إحذر تقارير صحية تحذر من ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في الولايات المتحدة

أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة تقارير جديدة تسلط الضوء على استمرار التحديات المتعلقة بانتشار فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض السيدا، محذرة من تباين نسب الإصابة بين الولايات والمجموعات العرقية المختلفة.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن عدد الإصابات السنوية الجديدة لا يزال يسجل أرقاماً تستدعي القلق في بعض المناطق، خاصة في الولايات الجنوبية التي تضم النسبة الأكبر من المصابين الجدد. وأرجعت التقارير هذا الانتشار إلى نقص الوعي الصحي في بعض الأوساط، وصعوبة الوصول إلى مراكز الفحص المبكر والعلاجات الوقائية في المناطق الأقل حظاً.
وأكد خبراء الصحة في أمريكا أن الفجوات الاقتصادية والاجتماعية تلعب دوراً محورياً في اتساع رقعة الإصابات، حيث تسجل المجموعات الأكثر هشاشة تزايداً ملحوظاً في الحالات، وهو ما دفع الحكومة الفيدرالية إلى إطلاق حملات وطنية تهدف إلى خفض نسبة الإصابات بمعدل 90 بالمئة بحلول عام 2030 من خلال تكثيف برامج الوقاية وتوفير الأدوية الحديثة.
من جانبها، تعمل المنظمات الصحية غير الحكومية على تعزيز برامج التوعية الميدانية، مشددة على أهمية التشخيص المبكر واستخدام العلاجات التي تمنع انتقال الفيروس، وذلك في محاولة لمحاصرة المرض في بؤر انتشاره الرئيسية وتجاوز الوصمة الاجتماعية المرتبطة به.



