طلاب موريتانيون في تونس يناشدون الرئيس التدخل لحل أزمتهم

نظّمت رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين في تونس، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام سفارة موريتانيا في تونس، مطالبة بتدخل عاجل لإنقاذ عشرات الطلبة، وخاصة طلبة الدكتوراه، من خطر الإقصاء ووقف مسيرتهم الأكاديمية، بسبب تعقيدات ناجمة عن قانون تونسي جديد ينظم تسجيل الطلبة الأجانب.

وقال رئيس الرابطة، محمد الكوري أحمد إبراهيم، إن القانون التونسي المستحدث هذا العام يفرض أن تتم جميع إجراءات ترسيم وتجديد تسجيل الطلبة الدوليين حصريًا عبر قنوات التعاون الدولي، من خلال إعادة إرسال الملفات عن طريق السفارات والدخول ضمن الحصة الرسمية، حتى بالنسبة للطلبة القدامى، وهو ما لم يكن معمولًا به في السنوات السابقة.

وأوضح أن عددًا كبيرًا من الطلبة الموريتانيين، الذين استوفوا جميع المتطلبات الأكاديمية والإدارية وحصلوا على قبولات من جامعاتهم، وجدوا أنفسهم عالقين بسبب تطبيق هذا القانون الجديد.

وانتقد رئيس الرابطة ما وصفه بضعف تعاطي السفارة الموريتانية والملحقية الثقافية مع الملف، مقارنة بتفاعل سفارات عربية وإفريقية أخرى، مطالبًا رئاسة الجمهورية في نواكشوط بالتدخل العاجل لإنقاذ مستقبل الطلبة، وحث وزارتي الخارجية والتعليم على التحرك الفوري لحل الأزمة التي وصفها بالمستعصية على السفارة.

وأشار إلى أن رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين في تونس قررت تخصيص يوم الجمعة من كل أسبوع لتنظيم اعتصام أمام السفارة، إلى حين إيجاد حل نهائي للمشكلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى