جدل في موريتانيا بعد صورة تجمع وزراء بمؤثر سعودي

أثارت صورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تجمع وزراء في الحكومة الموريتانية بصانع المحتوى السعودي عبد الرحمن المطيري، موجة نقاش وانتقادات بشأن ما اعتبره البعض “مساساً برمزية الدولة وهيبتها”.

وانتقد متابعون طريقة الجلوس وبروتوكول الصورة، معتبرين أن تموضع المدون في موقع بروتوكولي متقدم لا ينسجم – في نظرهم – مع مكانة المسؤولين العموميين، خاصة حين يتعلق الأمر بوزراء يمثلون السلطة التنفيذية.

وذهب بعضهم إلى القول إن المسؤول العمومي، بحكم صفته الاعتبارية، مطالب بمراعاة الحسّ البروتوكولي والإعلامي، حتى في اللقاءات ذات الطابع الخاص، لأن أي صورة قابلة للانتقال من المجال الشخصي إلى الفضاء العام.

في المقابل، رأى آخرون أن ما جرى يندرج في إطار إكرام الضيف وحسن الاستقبال، خصوصاً إذا كان اللقاء تم في منزل خاص أو في سياق غير رسمي، مؤكدين أن الانفتاح على شخصيات إعلامية أو مؤثرين من خارج البلد لا يعني بالضرورة انتقاصاً من مكانة المسؤولين.

ويعيد هذا الجدل طرح أسئلة أوسع حول العلاقة بين المسؤولين العموميين وصنّاع المحتوى، وحدود التوازن بين التواضع الشخصي ومتطلبات الرمزية الرسمية، في زمن أصبحت فيه الصورة أداة تواصل سياسي لا تقل تأثيراً عن التصريحات والقرارات.

#موريتانيون_في_أمريكا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى