موريتانيا تدعم أمنها الصحي بـ 468 وحدة تبريد وتكنولوجيا الطاقة الشمسية لحفظ اللقاحات

أطلق وزير الصحة، محمد محمود ولد اعل محمود، اليوم الخميس من ولاية نواكشوط الجنوبية، عملية تشغيل 468 وحدة من سلاسل التبريد المتطورة وغرفتي تبريد مركزيتين، مخصصة للبرنامج الموسع للتلقيح، وذلك في خطوة تهدف إلى تحديث البنية التحتية الصحية وتأمين اللقاحات في عموم البلاد.
ويأتي هذا التدخل تنفيذاً لتوجهات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الساعية إلى عصرنة المنظومة الصحية الوطنية وضمان وصول الخدمات الأساسية للمواطنين وفق المعايير الدولية. وأكد الوزير أن اقتناء هذه المعدات يمثل استثماراً طويل الأمد في الأمن الصحي القومي، نظراً للأهمية القصوى للتلقيح في خفض معدلات الوفيات والوقاية من الأوبئة.
وكشف الوزير عن ميزات فنية لهذه الوحدات، حيث ستوجه 74% منها مباشرة لتعزيز النقاط الصحية في القرى والتجمعات النائية لضمان العدالة في التغطية الصحية. كما تعتمد 81% من هذه الأجهزة على الطاقة الشمسية، مما يوفر حلاً مستداماً يضمن سلامة اللقاحات وحفظها في ظل مختلف الظروف المناخية والكهربائية.
ومن المنتظر أن تكتمل عملية التوزيع والتركيب الشاملة في كافة الولايات خلال فترة شهرين، وذلك بتمويل ودعم فني من شركاء موريتانيا الدوليين، لا سيما البنك الدولي ومنظمات الأمم المتحدة، تعزيزاً لمسيرة البرنامج الوطني للتلقيح الذي نجح منذ تأسيسه في إدراج 22 لقاحاً روتينياً لمواجهة الأمراض ذات الأولوية.



