ولد أجاي يعلن تعزيز السيادة الطاقوية بمضاعفة قدرات تخزين المحروقات في نواكشوط

كشف الوزير الأول المختار ولد أجاي عن تحقيق خطوة استراتيجية في قطاع الطاقة الموريتاني، بإعلان اكتمال الأشغال في منشآت جديدة لتخزين المحروقات السائلة بالعاصمة نواكشوط بسعة 23 ألف متر مكعب، وذلك ضمن خطة حكومية تهدف إلى تأمين احتياجات البلاد ومواجهة أي تقلبات في إمدادات الطاقة العالمية.

وأوضح ولد أجاي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على فيسبوك، أن الجهود مستمرة لإنهاء أشغال خزانات إضافية ضخمة تصل سعتها إلى 100 ألف متر مكعب. وبدخول هذه المنشآت الخدمة، ستصل الطاقة التخزينية الإجمالية إلى 123 ألف متر مكعب، وهو ما يمثل طفرة نوعية مقارنة بالقدرة السابقة التي كانت لا تتجاوز 60 ألف متر مكعب.

وأشار الوزير الأول إلى أن التكلفة الإجمالية لهذين المشروعين بلغت 17 مليار أوقية، تم تأمينها بالكامل من الموارد الذاتية للدولة الموريتانية. وشدد على أن هذا التمويل الوطني يعكس إرادة الحكومة في تعزيز السيادة المالية كقاعدة أساسية لتحقيق السيادة الطاقوية وضمان استقلالية القرار الوطني في القطاعات الحيوية.

ويأتي هذا التطور ليمنح الاقتصاد الوطني مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات الدولية المرتبطة بالطاقة، ويضمن استمرارية تزويد الأسواق المحلية بالمحروقات لفترات أطول وبجاهزية عالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى