مقدّمو خدمات في القطاع التعليمي يعلنون الإضراب احتجاجًا على التهميش وتأخر الرواتب

أعلن مقدّمو خدمات في القطاع التعليمي استنكارهم الشديد لما وصفوه بحالة التهميش والإهمال التي يتعرضون لها، رغم دورهم الأساسي في العملية التربوية ومساهمتهم في بناء الأجيال باعتبارهم جزءًا فاعلًا من الكادر التعليمي.
وأوضح المحتجون أن لجوءهم إلى الإضراب عن التدريس جاء نتيجة ما اعتبروه مطالب مشروعة وبسيطة، في مقدمتها توفير الوسائل الأساسية للعمل، وعلى رأسها الطبشور المستخدم يوميًا في أداء المهام التعليمية، إضافة إلى إتاحة التبادل بين مقدّمي الخدمات بمختلف تخصصاتهم بما يحقق العدالة والاستفادة من الخبرات، إلى جانب صرف الرواتب في وقتها المحدد دون تأخير، ضمانًا للاستقرار المعيشي واحترامًا لجهودهم.
وأكد مقدّمو الخدمات أن استمرار تجاهل هذه المطالب يؤثر سلبًا على العملية التعليمية ويزيد من معاناة الكوادر التربوية، مشددين على رفضهم لهذا الوضع جملةً وتفصيلًا.
وطالب المحتجون الجهات المعنية بـالاستجابة العاجلة لمطالبهم، وإنصاف مقدّمي الخدمات، وتقدير دورهم بما يليق بمكانتهم في المنظومة التربوية.
كما أكدوا أن تحركهم سلمي ومشروع، ويهدف إلى نيل الحقوق دون الإضرار بمصلحة الطلبة أو المؤسسة التعليمية.



