النائب زين العابدين المنير: لا يستقيم اعتبار تجمع مياه الأمطار دليلًا على فشل شبكة لم يكتمل إنجازها

قال النائب البرلماني زين العابدين المنير إن مشكلة تجمع مياه الأمطار في نواكشوط تعود إلى عقود، معتبرًا أن الحكم على مشروع الصرف الصحي الجديد من خلال صور تجمع المياه في بعض الشوارع سابق لأوانه، لأن المشروع ما يزال قيد التنفيذ.

وأوضح المنير أن من حق المواطنين انتقاد سرعة التدخل وجودة الخدمات والتساؤل عن الإنفاق العمومي، لكنه رأى أن اختزال ما أُنجز في العاصمة من طرق ومدارس ومراكز صحية ومشاريع للمياه والكهرباء في صور تجمع مياه الأمطار لا يقدم، بحسب تعبيره، صورة متكاملة عن واقع المشاريع المنفذة.

وأشار إلى أن مشروع الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار يمثل انتقالًا من التدخلات الموسمية إلى محاولة معالجة المشكلة بصورة هيكلية، مشيدًا بقرار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إطلاق المشروع.

وأضاف أن القطب «أ» من المشروع تبلغ كلفته نحو 177.6 مليون دولار، بتمويل كامل من ميزانية الدولة وأجل تعاقدي يبلغ 45 شهرًا، ويشمل عشرات الكيلومترات من الشبكات و29 محطة للضخ والرفع والدفع، إلى جانب محطة لمعالجة المياه بطاقة 19 ألف متر مكعب يوميًا قابلة للتوسعة إلى 33 ألف متر مكعب.

ولفت إلى أن المشروع يتضمن كذلك نحو 15.7 كيلومتر من قنوات تصريف مياه الأمطار وخمس محطات ضخ مخصصة لها.

وأكد المنير أن المشروع لم يكتمل بعد، معتبرًا أنه «لا يستقيم أن نجعل تجمع المياه اليوم دليلًا على فشل شبكة لم يكتمل إنجازها أصلًا».

وأضاف أنه في انتظار اكتمال المشروع، عززت الدولة قدرات المكتب الوطني للصرف الصحي بمعدات قال إن كلفتها تبلغ نحو 12 مليون دولار، وتشمل 33 شاحنة تفريغ و9 شاحنات ضغط و75 مضخة كهرومائية، إضافة إلى معدات وآليات أخرى مخصصة للتدخل.

وشدد النائب على ضرورة الفصل بين مشاريع الطرق والتعليم والصحة والمياه والكهرباء والصرف الصحي، باعتبار أن لكل قطاع مشاريعه وميزانياته وآجاله، داعيًا إلى التركيز على متابعة سرعة التدخل وجودته ومدى تقدم الأشغال.

وختم المنير بالتأكيد على أن النتائج التي سيحققها المشروع بعد اكتمال الأشغال هي، بحسب تعبيره، «الحكم الحقيقي والأعدل».

المصدر: النائب زين العابدين المنير

#موريتانيا #نواكشوط #الصرف_الصحي #الأمطار #موريتانيون_في_أمريكا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى