وزير الطاقة يعلن عن خطط لرفع إنتاج الكهرباء بنسبة 40% وإطلاق مشاريع كبرى بالغاز والطاقة المتجددة

أعلن وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، أن المنظومة الكهربائية الوطنية في موريتانيا تواجه تحديات بنيوية متراكمة منذ عقود، تشمل محدودية قدرات الإنتاج وضعف موثوقية الشبكات، وذلك في ظل نمو متسارع للطلب على الطاقة في العاصمة نواكشوط ومدن الداخل.

وأوضح الوزير، خلال رده على استجواب برلماني اليوم الخميس، أن القطاع يعمل حالياً على تعزيز الإنتاج من خلال بناء محطة مزدوجة جديدة بقدرة 72 ميغاوات تعمل بالغاز والفيول، وهو ما سيرفع الطاقة الإجمالية للمحطة المزدوجة على طريق نواذيبو إلى 252 ميغاوات، بزيادة تصل إلى 40%.

واستعرض ولد خالد التوجه نحو إشراك القطاع الخاص عبر نظام المنتج المستقل للطاقة، مشيراً إلى إطلاق مشروع المحطة الهجينة بقدرة 220 ميغاوات المزودة بمنظومة تخزين واسعة، والتي بدأ تنفيذها أواخر ديسمبر الماضي. كما كشف عن التحضير لإطلاق محطتين كهربائيتين عملاقتين تعملان بالغاز؛ الأولى في ندياكو بقدرة 225 ميغاوات اعتماداً على حقل السلحفاة، والثانية بقدرة 300 ميغاوات اعتماداً على غاز حقل بندا.

وعلى مستوى الربط والشبكات، أكد الوزير أن خط الجهد العالي الذي يربط بين نواكشوط وازويرات سيدخل الخدمة خلال العام الجاري، بالتزامن مع بدء مناقصات خط نواكشوط – النعمة، والذي سيتم تعزيزه بمحطتين شمسيتين في مدينتي كيفة والنعمة لضمان استقرار الخدمة الكهربائية في المناطق الشرقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى