منسقية هيئات المحاظر والأئمة تستنكر العنف الجسدي وتدعو لحماية “المحظرة” من الدعاية المغرضة

أعربت المنسقية العامة لنقابات وهيئات شيوخ المحاظر وأئمة المساجد في موريتانيا عن عميق حزنها ومواساتها لأسرة التلميذ الراحل سيدي محمد محفوظ داها، مؤكدة في بيان صريح رفضها القاطع لجميع أشكال العنف الجسدي والنفسي التي تتجاوز حدود التأديب الشرعي، أياً كان مصدرها أو مبرراتها.

وشددت المنسقية، التي تضم كبرى الروابط والاتحادات النقابية للأئمة والمدرسين، على أن الأخطاء المسلكية التي قد تصدر من بعض الأفراد تظل تصرفات فردية معزولة، ولا ينبغي اتخاذها ذريعة للنيل من قيم وأخلاق المؤسسة المحظرية العريقة أو استهداف القائمين عليها.

وفي الوقت الذي استنكرت فيه المنسقية أخطاء بعض المنتسبين لقطاع التعليم الأصلي، حذرت في المقابل من أي تضييق غير مبرر على شيوخ المحاظر أو التدخل في مناهجهم التربوية الأصيلة، داعية الرأي العام إلى ضرورة التثبت وعدم الانجرار خلف الحملات التي تستهدف صورة المحظرة الموريتانية ودورها التاريخي.

وختمت المنسقية بيانها بدعوة الجميع إلى الالتزام بمبدأ التروي قبل اتخاذ المواقف، مؤكدة حرصها على صون كرامة الطلاب وفي الوقت ذاته حماية مكانة الشيوخ والمؤسسات القرآنية من أي استهداف ممنهج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى