بدء سريان قيود الهجرة الجديدة التي فرضها ترامب

مع بداية عام 2026، دخلت حيز التنفيذ قيود هجرة جديدة أصدرتها الإدارة الأمريكية في 16 كانون الأول – ديسمبر 2025، تقضي بفرض حظر شامل على دخول مواطني عدد من الدول، هي: سوريا، وجنوب السودان، ومالي، والنيجر، وبوركينا فاسو، وسيراليون، ولاوس، إضافة إلى حاملي وثائق السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية.
وينطبق هذا القرار على كل من المهاجرين وغير المهاجرين، في وقت يعتبر البيت الأبيض أن هذه القيود فُرضت لأسباب تتعلق بالأمن القومي والسلامة العامة، في حين يرى مدافعون عن حقوق المهاجرين أن الحظر يستهدف دولا أفريقية وإسلامية.
وسيستمر حظر السفر الذي فرض سابقا على مواطني أفغانستان، وميانمار، وتشاد، وجمهورية الكونغو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن، ويمنعهم من دخول الولايات المتحدة.
وبينما يستثني القرار حاملي الإقامات الدائمة في الولايات المتحدة، والحاصلون حاليا على تأشيرة دخول، إلا أنه يضيق نطاق الاستثناءات الممنوحة لتأشيرات الهجرة القائمة على الروابط الأسرية. كما أنه لا يشمل الرياضيين والدبلوماسيين، ومن تقول واشنطن إن دخولهم يخدم المصلحة الأميركية
ويأتي ذلك في ظل دخول قيود جديدة على تأشيرات H-1B حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا الأسبوع. ويتيح برنامج تأشيرة H-1B لأصحاب العمل توظيف غير المواطنين الذين يمتلكون مهارات أو تخصصات محددة، اعتماد نظام ترجيحي يعطي الأولوية للأفراد الذين سيتقاضون أجورا أعلى.



