موريتانيا تستعرض تجربتها في استخدام “الدرون” لمكافحة التصحر خلال ملتقى السور الأخضر بجيبوتي

شاركت موريتانيا في أعمال الدورة الرابعة من الملتقى الإقليمي السنوي لمبادرة السور الأخضر الكبير، التي استضافتها العاصمة الجيبوتية في الفترة ما بين 15 و20 فبراير الجاري، حيث مثل بلادنا في هذا الحدث المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، سيدنا ولد أحمد اعل.
وشهد الملتقى حضوراً واسعاً لممثلين عن الحكومات الإفريقية والشركاء الدوليين، حيث تركزت النقاشات حول تقييم مستوى التقدم في تنفيذ المبادرة، وسبل تعزيز التنسيق المشترك لتسريع التدخلات الميدانية في مناطق الساحل الأكثر تضرراً من ظاهرة التغير المناخي وزحف الرمال.
وعلى هامش الجلسات، عقد الوفد الموريتاني سلسلة لقاءات تقنية مع هيئات دولية بارزة، شملت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، لبحث فرص الشراكة في مشاريع استعادة الأراضي وتطوير القطاع الرعوي والزراعي.
وخلال جلسة مخصصة للابتكار، خطفت موريتانيا الأنظار بعرض تجربتها الرائدة في استخدام التقنيات الحديثة، وتحديداً تقنية البذر عبر الطائرات المسيرة (الدرون) والكرات البذرية، كحلول مبتكرة لتسريع وتيرة التشجير. كما استعرض الوفد ملامح البرنامج التحويلي الوطني للاستثمار في الاقتصاد الأخضر، الذي يركز على تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز قدرتها على الصمود أمام التحديات البيئية.




tmignqsgrrxpgkxfhogfyijlryuigz