الولايات المتحدة ترمب يوسّع الضغوط على الحلفاء لتأمين «هرمز»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة طلبت من نحو سبع دول إرسال سفن حربية للمساعدة في إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، مؤكداً أن بعض هذه الدول أبلغته بأنها في طريقها للمشاركة في المهمة، في حين لم تُعلن بعد تفاصيل واضحة بشأن الدول التي وافقت أو طبيعة مساهمتها.
وأوضح ترمب أن واشنطن تستطيع التحرك عسكرياً لإعادة فتح المضيق، لكن نجاح المهمة يتطلب مشاركة دول أخرى لحماية الملاحة في هذا الممر البحري الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وأضاف أن القوات الأميركية استهدفت جميع السفن الإيرانية الثلاثين المخصصة لزرع الألغام، محذراً في الوقت نفسه من احتمال استخدام طهران قوارب أخرى لتنفيذ عمليات تلغيم في مياه الخليج العربي، مشيراً إلى أنه لا توجد حتى الآن أدلة مؤكدة على بدء زرع ألغام في المضيق.
وأعرب ترمب عن استيائه من تردد بعض الدول في إرسال قوات للمساعدة في تأمين الممر، موضحاً أن بعض القادة أبلغوه بتفضيلهم عدم التورط في المهمة العسكرية.
كما انتقد مواقف بعض حلفاء الولايات المتحدة، قائلاً إن بلاده تحمي دولاً تستضيف عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين، لكنها تتردد في تقديم دعم مماثل عندما تطلب واشنطن المساعدة.
وأشار ترمب إلى أنه تحدث مع الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، معرباً عن اعتقاده بأن فرنسا قد تسهم في الجهود الرامية إلى تأمين المضيق، دون أن يوضح طبيعة هذه المساهمة.
وأكد أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط الذي يمر عبر المضيق، مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية وعدد من الدول الأوروبية، ينبغي أن تسهم في حماية هذا الممر الحيوي، ملمحاً إلى أن الولايات المتحدة لن تتحمل وحدها تكلفة تأمينه.
#موريتانيون_في_أمريكا



