52% من الأميركيين يربطون حرب إيران بملفات إبستين

أظهر استطلاع حديث أن أكثر من نصف الأمريكيين، بنسبة 52%، يعتقدون أن النزاع الجاري في إيران له صلة بملفات جيفري إبستين المثيرة للجدل، رجل الأعمال المدان بارتكاب جرائم جنسية.

ويأتي ذلك بعد تقرير أفاد بأن وزارة العدل الأميركية حذفت أكثر من 50 صفحة من مقابلات تتعلق بالرئيس السابق دونالد ترمب من ملفاتها، بما في ذلك إفادة لامرأة زعمت أنه اعتدى عليها عندما كانت طفلة قبل عقود.

ويُشار إلى أن بعض الملصقات في واشنطن العاصمة استخدمت تسميات ساخرة مثل «عملية غضب إبستين» بدلاً من الاسم الرسمي «عملية الغضب الملحمي» للإشارة إلى الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران، في إشارة إلى وجود دافع داخلي مرتبط بملفات إبستين.

وعلى الرغم من أن الفرضية تبدو قريبة من نظريات المؤامرة، فإنها لم تقتصر على أطراف هامشية، بل تداولتها أوساط سياسية وإعلامية داخل الولايات المتحدة، من جمهوريين وديمقراطيين، إلى مؤثرين في منصات رقمية.

وأظهرت استطلاعات وآراء عامة أن شريحة من الأميركيين ترى أن توقيت الحرب قد يكون مرتبطاً بالضغوط الداخلية المرتبطة بملفات إبستين. ففي حين يعتقد 81% من الديمقراطيين أن الحرب كانت محاولة لصرف الانتباه، يرى 52% من المستقلين و26% من الجمهوريين الأمر نفسه.

وعلق المحاضر كريس إيدلسون من جامعة ماساتشوستس أمهيرست قائلاً: «من الممكن بالتأكيد أن تكون الحرب قد استُخدمت لصرف الانتباه عن قضية إبستين، خصوصاً أن بعض الملفات لم تُنشر رغم قانون أقر لنشرها». وأضاف: «ما رأيناه في الملفات كان صادماً ويتعلق بترمب، وإن كان هذا هو الحساب، فهو يتماشى مع أسلوبه لكنه كارثي».

وفي السياق نفسه، عبر المذيع جو روغان عن رأيه بعد الضربات على مواقع نووية إيرانية في يونيو 2025، قائلاً: «اقصف إيران وسينسى الجميع… سينسى الجميع الأمر».

كما أبدى نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي آراء مشابهة، من بينهم توماس ماسي الذي علق: «معلومة عامة: قصف دولة على الجانب الآخر من العالم لن يجعل ملفات إبستين تختفي»، والنائبة مارغوري تايلور غرين التي اعتبرت أن الحرب كانت نيابة عن إسرائيل وستغير النظام في طهران.

وعلى الرغم من كل التكهنات، لم تؤثر هذه الملفات بشكل ملموس في الرأي العام منذ اندلاع الحرب، فيما وصف البيت الأبيض فكرة أن ترمب بدأ الحرب لصرف الانتباه عن ملفات إبستين بأنها «سخيفة»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى