تقرير دولي يثمن الاستقرار الأمني في موريتانيا ويصنفها ضمن الدول الخالية من الإرهاب

أكد مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2026، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، نجاح موريتانيا في الحفاظ على مكانتها الدولية كبلد آمن ومستقر، حيث أدرجها ضمن قائمة الـ 70 دولة التي سجلت صفراً في النشاط الإرهابي على أراضيها خلال العام المنصرم.
وتعد هذه النتيجة تأكيداً لنجاعة المقاربة الأمنية الموريتانية، حيث حافظت البلاد على سجلها الخالي تماماً من الحوادث الإرهابية للعام الثالث على التوالي، بعد تحقيق ذات النتيجة في مؤشري 2024 و2025. ووفقاً للبيانات الإحصائية، فقد بلغ متوسط مؤشر موريتانيا منذ عام 2002 نحو 1.48 نقطة، في حين كانت أعلى نسبة تأثر سجلتها البلاد في عام 2011 حين بلغت 3.90 نقطة.
وفي المقابل، رسم التقرير صورة قاتمة للوضع الأمني في منطقة الساحل الأفريقي، حيث تصدرت كل من بوركينا فاسو ومالي والنيجر قائمة الدول الأكثر تضرراً من الإرهاب عالمياً. وأشار المؤشر إلى أن منطقة الساحل لا تزال بؤرة مضطربة، إذ تسببت في نحو نصف الوفيات الناجمة عن العمليات الإرهابية حول العالم للسنة الثالثة توالياً.
ويبرز التقرير نجاح موريتانيا في بناء منظومة دفاعية وأمنية صلبة مكنتها من عزل نفسها عن محيطها الإقليمي المضطرب، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها في ظل تحديات أمنية كبرى تواجه دول الجوار.



