انطلاق النسخة الأولى من مهرجان لكوارب للثقافة

شهدت مدينة روصو البارحة انطلاق فعاليات النسخة الأولى من مهرجان لكوارب للثقافة والتراث، وسط حضور رسمي وثقافي لافت يهدف إلى إحياء الموروث التاريخي للمنطقة وتعزيز التواصل بين الأجيال.
ووفقاً لإيجاز صادر عن المنظمين، ستمتد أنشطة المهرجان على مدار ثلاثة أيام، تشمل باقة متنوعة من العروض الموسيقية والفلكلورية، إلى جانب معارض متخصصة في المخطوطات والمنتجات التقليدية والحرف اليدوية التي تشتهر بها ولاية اترارزة.
وأوضح الإيجاز أن البرنامج يتضمن أيضاً ندوات فكرية وثقافية، وورشاً تكوينية مخصصة للشباب، بالإضافة إلى جناح خاص لعرض الأطباق والمأكولات المحلية التي تعكس كرم وضيافة سكان الضفة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس المهرجان قطب الزمن ولد عمار أن هذه التظاهرة تهدف للربط بين الأصالة والمعاصرة، وتسعى لإبراز الغنى الثقافي الفريد لمدينة روصو وولاية اترارزة بشكل عام، بوصفها واجهة حضارية وتاريخية هامة.
من جانبه، أشار المكلف بمهمة بوزارة الثقافة والفنون يحيى ولد أحمدو إلى أن المهرجان يمثل منصة لصون وتثمين التراث الموريتاني والاحتفاء بتنوعه، مؤكداً أن هذا التنوع الثقافي يمثل مصدر قوة يعزز التفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع.
بدوره، عبر عمدة بلدية روصو بمب ولد درمان عن تطلعه لأن ينجح المهرجان في تقديم صورة ناصعة عن الخلفية الثقافية للمدينة، مذكراً بدور روصو التاريخي في تخريج أجيال من الأطر الذين أسهموا في بناء وتنمية البلاد.



