تراجع موريتانيا 11 مرتبة في مؤشر حرية الصحافة

تراجعت موريتانيا بـ11 نقطة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، لتحتل المرتبة 61 عالمياً، بعد أن كانت في المرتبة 50 خلال عام 2025، رغم استمرارها في تصدر الترتيب عربياً وحلولها سادسة على مستوى القارة الإفريقية.
وأرجعت المنظمة هذا التراجع إلى تزايد تأثير النزاعات والضغوط على حرية الإعلام في إفريقيا، مشيرة إلى أن العوامل الاقتصادية وضعف البنية المالية لوسائل الإعلام ما تزال تمثل تحدياً كبيراً، خصوصاً في منطقة الساحل، حيث تعاني الصحافة من هشاشة متفاقمة.
وأضاف التقرير أن موريتانيا سجلت تراجعاً بسبب تأخر تنفيذ إصلاحات جوهرية كان يُفترض أن تعزز حماية القطاع الإعلامي، الذي يواجه أصلاً صعوبات اقتصادية وهيكلية تؤثر على أدائه واستقلاليته.
ويأتي هذا التقييم بعد أيام من إدانة المنظمة لما وصفته باعتداءات ومضايقات تعرض لها صحفيون موريتانيون خلال أداء مهامهم، مؤكدة تسجيل عدة حالات عنف أمني طالت صحفيين من مؤسسات إعلامية مختلفة أثناء تغطية احتجاجات في نواكشوط يوم 16 أبريل 2026، وداعية السلطات إلى ضمان حماية الصحفيين.
وكانت أفضل مرتبة حققتها موريتانيا في تاريخها على مؤشر حرية الصحافة هي المرتبة 33 عام 2024، قبل أن تبدأ مسار التراجع في التصنيف خلال السنوات اللاحقة.


