تصريحات متناقضة لوزيرين حول قيمة دعم البنزين

أثارت تصريحات مسؤولين حكوميين بشأن حجم الدعم الذي تتحمله الدولة عن كل لتر من وقود الديزل “الگازوال” حالة من الجدل، بعد تقديم أرقام مختلفة خلال أشهر قليلة.

وقال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي مساء الأربعاء، إن الدولة تدعم كل لتر من “الگازوال” بنحو 150 أوقية قديمة، موضحًا أن تكلفة اللتر تبلغ 770 أوقية قديمة، بينما يباع للمستهلك في نواكشوط بـ621 أوقية قديمة.

غير أن وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا كان قد صرح، في مؤتمر صحفي يوم 1 يوليو الجاري، بأن الدولة لا تزال تدعم المحروقات بحوالي 70 أوقية قديمة لكل لتر، معتبراً أن الإبقاء على الأسعار دون زيادة يمثل مكسبًا للمواطنين.

وقبل ذلك، أكد الرئيس محمد ولد الغزواني، في 3 يونيو، أن تكلفة لتر “الگازوال” كانت تزيد على سعر بيعه بحوالي 80 أوقية قديمة، فيما أعلن وزير الطاقة محمد ولد خالد في اليوم نفسه أن الحكومة أنفقت 35 مليار أوقية قديمة لدعم المحروقات خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.

أما في 18 مارس، فقد أعلن وزير الاقتصاد أن الدعم المباشر للتر الواحد تجاوز 200 أوقية قديمة، بينما حذر الرئيس، في 27 مارس، من أن فاتورة دعم المحروقات قد تصل إلى 187 مليار أوقية قديمة إذا استمرت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التباين في وقت شهدت فيه موريتانيا أربع زيادات متتالية في أسعار المحروقات بين مارس ويونيو 2026، لترتفع أسعار الديزل في نواكشوط من 487.9 إلى 621.1 أوقية قديمة للتر.
المصدر: الأخبار.
#موريتانيا #المحروقات #الگازوال #الدعم #الاقتصاد #موريتانيون_في_أمريكا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى