عبد الرحمن القرضاوي يشكر رئيس الإمارات ويعلن غياباً قد يطول بعد الإفراج عنه

وجه عبد الرحمن يوسف القرضاوي، في أول ظهور له بعد إطلاق سراحه، الشكر إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ودولة تركيا، مثمناً ما وصفه بالجهود التي أسهمت في إنهاء أزمة احتجازه، قبل أن يوجه الشكر إلى دولة الإمارات ورئيسها الشيخ محمد بن زايد.
وأشاد القرضاوي كذلك بقرار الإمارات الاستجابة للوساطات وإنهاء الأزمة، معتبراً أن قرار الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد كان «حكيماً وسليماً»، وأنه أسهم في إنهاء الأزمة «بهذا الشكل الطيب».
ودعا القرضاوي رؤساء دول العالم إلى الاقتداء بهذه الخطوات، والعفو عن الخصوم وإنهاء الخصومات الممتدة، قائلاً إنه لا ينبغي أن تستمر الخلافات «عشرات السنين»، ولا أن يقضي الناس أعمارهم في السجون.
وفي أول رسالة له بعد الإفراج عنه، أعلن القرضاوي أنه قد يغيب عن الظهور لفترة قد تطول، موضحاً أنه يحتاج إلى «فترة نقاهة» بعد انتهاء أزمة احتجازه.
كما استحضر ذكرى مرور مئة عام على ميلاد والده، الشيخ يوسف القرضاوي، التي توافق 9 سبتمبر 2026، داعياً إلى إحياء المناسبة من خلال تداول مقاطعه وقراءة كتبه واستعادة منهجه، باعتبارها مناسبة عزيزة على عائلته وعلى أنصار منهج الوسطية الإسلامية.
واختتم القرضاوي رسالته بتوجيه الشكر إلى كل من دعمه ودعا له خلال فترة احتجازه، قائلاً: «أشكركم جميعاً على صبركم ودعمكم ودعائكم لي خلال هذه الفترة».



