مدير وكالة الأخبار يكشف تفاصيل استدعائه من طرف فرقة الجريمة السيبرانية

كشف المدير الناشر لوكالة الأخبار المستقلة، الصحفي الهيبة الشيخ سيداتي، تفاصيل استدعائه من طرف فرقة الدرك الخاصة بالجريمة السيبرانية، موضحًا أن الاستدعاء تعلق بالاستفسار عن خبر سبق نشره وأعيد تداوله مؤخرًا.
وقال ولد سيداتي، في توضيح نشره عقب مغادرته مقر الفرقة، إنه تلقى مساء أمس، في حدود السادسة والنصف، رسالة عبر تطبيق واتساب من رقم غير مسجل لديه، تطلب منه الحضور أمام فرقة الجريمة السيبرانية التابعة للدرك.
وأضاف أنه اتصل بالرقم للتحقق من مصدر الرسالة، فأُبلغ بأنها صادرة عن الدرك وأن عناصر الفرقة في انتظاره، ليتوجه إثر ذلك إلى مقرها.
وأوضح أنه وجد لدى وصوله أحد أفراد الدرك في انتظاره، حيث أخذ بياناته الشخصية وطلب منه تسليم هاتفه، غير أنه أخبره بأنه لم يحضره، مشيرًا إلى أنه يتجنب اصطحاب هاتفه إلى المقرات الأمنية منذ قضية تسريب محتويات من هاتف السيناتور السابق محمد ولد غده عام 2017.
ووفق روايته، حضر قائد الفرقة بعد نحو ساعة برفقة ضابط آخر، واستفسرا منه عن زيارات سابقة للفرقة وأسبابها، قبل أن يسألاه عن خبر جرى تداوله مؤخرًا.
وقال ولد سيداتي إنه أوضح للمحققين أن التصريح محل الاستفسار لم يُنشر حديثًا، مرجحًا أنه خبر قديم أعيد تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن النقاش تناول احتمال إعادة أحد العاملين في المؤسسة نشر المادة أو توزيعها، وهو ما استبعده، موضحًا أن إعادة تداول الأخبار والتصاميم القديمة دفعت وكالة الأخبار إلى اعتماد وضع تاريخ النشر على تصاميمها تفاديًا للالتباس.
وأشار ولد سيداتي إلى أن اللقاء انتهى بعد ذلك وغادر مقر الفرقة، لافتًا إلى أن قائدها طلب منه، في سياق الحديث، إحضار هاتفه مستقبلًا.
ووجّه ولد سيداتي شكره إلى المتضامنين معه، وخص بالذكر زملاءه الصحفيين ونقيب الصحفيين الموريتانيين أحمد سالم سيدي عبد الله، الذي قال إنه وجده أمام مقر الفرقة عقب خروجه قرابة التاسعة ليلًا، بعد اتصالات أجراها للاستفسار عن أسباب الاستدعاء ومآله.
#موريتانيا #الصحافة #الإعلام #الدرك_الوطني #الجريمة_السيبرانية #موريتانيون_في_أمريكا



