مشاركون في منتدى الجاليات يحتجون على ضيق وقت المداخلات ويعتبرون أن المنتدى لم يمنحهم فرصة كافية لطرح مطالبهم

شهد اليوم الثالث والأخير من النسخة الأولى لمنتدى الجاليات الموريتانية في الخارج احتجاجات واسعة من ممثلي الجاليات المشاركين، بسبب ضيق الوقت المخصص لمداخلاتهم خلال الجلسات والورشات، والذي اقتصر في الغالب على دقيقتين لكل متدخل.

وعبّر عدد من المشاركين عن استيائهم من هذا التوقيت، معتبرين أن دقيقتين لا تكفيان لعرض مطالب المغتربين ومناقشة انشغالاتهم وتقديم مقترحات بشأن القضايا التي تواجه الموريتانيين المقيمين في الخارج.

وأشار بعض المتدخلين إلى أنهم تحملوا شخصيًا تكاليف السفر والإقامة، واضطر بعضهم إلى الحصول على إجازات من أعمالهم وتعطيل التزاماتهم للمشاركة في المنتدى، مؤكدين أن حجم التضحيات التي قدموها يستدعي إتاحة وقت كافٍ للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم.

واعتبر مشاركون أن الهدف الأساسي من تنظيم المنتدى يتمثل في الاستماع إلى الجاليات وتمكين ممثليها من التعبير عن تطلعاتهم ومطالبهم، بدلًا من تخصيص معظم الوقت للجلسات والعروض الرسمية، مشيرين إلى أن هذا الهدف لم يتحقق بالصورة التي كانوا يتطلعون إليها.

وذهب بعض المتدخلين إلى وصف التظاهرة بأنها «منتدى للحكومة وليس للجاليات»، احتجاجًا على ما اعتبروه تهميشًا لمداخلات المغتربين وعدم منحهم المساحة الكافية للمشاركة الفعلية في النقاشات.

وتأتي هذه الانتقادات في ختام النسخة الأولى من المنتدى، الذي خُصص لبحث أوضاع الموريتانيين في الخارج ومناقشة التحديات التي تواجههم ومقترحات تعزيز ارتباطهم بوطنهم.

#موريتانيون_في_أمريكا #موريتانيا #منتدى_الجاليات #الجاليات_الموريتانية #الموريتانيون_في_الخارج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى