جمعية النساء الموريتانيات في بلجيكا ترفض ادعاءات التمثيل وتحمّل السفارة مسؤولية تعميق الانقسام داخل الجالية

بيان صادر عن جمعية النساء الموريتانيات في بلجيكا
تعرب جمعية النساء الموريتانيات في بلجيكا عن بالغ قلقها إزاء ما تم تداوله مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي من صور ومعلومات تُظهر استقبال مجموعة من النساء في سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية ببروكسل، إلى جانب شخص قدّم نفسه بشكل أحادي على أنه ممثل للنساء الموريتانيات في بلجيكا.
إن الجمعية ترفض هذه الممارسات التي تُحدث لبساً في التمثيل، وتمسّ بوحدة وتماسك الجالية الموريتانية، ولا تخدم مصلحة النساء ولا العمل الجمعوي الجاد. كما تعبّر عن استيائها من طريقة تعاطي السفارة مع هذا الملف، وخاصة من قبل سعادة السفير ومستشارته الأولى، لما لذلك من أثر سلبي في تعميق الانقسام بدل تعزيز الثقة والتقارب.
وتؤكد الجمعية، بشكل قاطع، أن السيدة مامي كُمبا والمجموعة التي رافقتها لا تمثل النساء الموريتانيات المقيمات في بلجيكا، ولا تحظى بأي شرعية ديمقراطية أو تفويض جماعي، كما أن تحركاتها لا تعبّر عن الإرادة الحقيقية للنساء الموريتانيات داخل الجالية.
وتحمّل الجمعية السفارة مسؤولية ما ترتب عن هذا الوضع، نتيجة منحها اعترافاً فعلياً لمجموعة غير منتخبة ولا تمثيلية.
وانطلاقاً من إيماننا بالحوار، والشفافية، والعمل المؤسسي، تدعو الجمعية السفارة، إن كانت حريصة فعلاً على المصلحة العامة، إلى تنظيم أو الإشراف على مسار انتخابي واضح، شامل وشفاف، يضمن للنساء الموريتانيات في بلجيكا حق اختيار ممثلاتهن الشرعيات بكل حرية واستقلالية.
جمعية النساء الموريتانيات في بلجيكا



