بنت باباه: الذكاء الاصطناعي أداة لدعم المدرس وتطوير مهارات التفكير لدى التلاميذ

أعلنت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه أن قطاع التعليم يضع ضمن أولوياته تمكين التلاميذ من التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي بوعي وأمان، بهدف صقل مهاراتهم في الإبداع والتفكير النقدي وترسيخ مبادئ الاستخدام المسؤول للتقنية.
وجاءت تصريحات الوزيرة اليوم الثلاثاء خلال إطلاق الإطار الوطني تحت عنوان الذكاء الاصطناعي في خدمة المدرسة الجمهورية بقصر المؤتمرات القديم، حيث لفتت الانتباه إلى ضرورة إشراك الأسر في التوعية بالمخاطر الرقمية لضمان مواكبة تربوية وسلوكية سليمة للأجيال الناشئة.
وأبرزت بنت باباه أن الاستثمار في تكوين المدرسين وتطوير كفاءاتهم في المجالات الرقمية والبيداغوجية يعد الضمانة الأساسية لتحقيق إصلاح تعليمي مستدام، مشددة على أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون وسيلة مساعدة للمعلم في رسالته التربوية وليس بديلاً عن دوره المحوري.
وأكدت الوزيرة أن دمج هذه التقنيات الحديثة يندرج ضمن رؤية شاملة لتطوير المدرسة الجمهورية وجعلها تواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم، مع الحفاظ على القيم التربوية الأصيلة.



