أخصائي موريتاني يحذر: إصابات السرطان في البلاد تتجاوز المعدلات المسجلة في دول الجوار

دق الدكتور أحمد ولد عامر، الأخصائي في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، ناقوس الخطر بشأن تزايد حالات الإصابة بالسرطان في موريتانيا، مؤكداً أن الأرقام المسجلة محلياً تتخطى تلك الموجودة في الدول المجاورة، على الرغم من الفارق الكبير في عدد السكان لصالح تلك الدول.

وأوضح الدكتور ولد عامر، خلال ندوة علمية بنواكشوط خُلدت بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان، أن هذه المعطيات المقلقة تستند إلى دراسات علمية، وهي تستوجب وقفة جادة وبحثاً معمقاً لفهم الأسباب الكامنة وراء هذا الانتشار الواسع للمرض في المجتمع الموريتاني.

ودعا الأخصائي السلطات العمومية والجهات المعنية بالقطاع الصحي إلى إطلاق نقاش وطني موسع ومراجعة السياسات الصحية الحالية، مشدداً على أن مواجهة هذا التحدي تتطلب استراتيجية وطنية ترتكز على دعم البحث العلمي، وتعزيز برامج الوقاية، وتوسيع نطاق الكشف المبكر لتقليل الخسائر البشرية والاجتماعية.

تأتي هذه التصريحات لتضع الجهات الصحية أمام مسؤولية البحث في المسببات المحلية المحتملة، سواء كانت مرتبطة بالأنماط الغذائية، أو العوامل البيئية، أو غياب الرقابة على بعض المواد الاستهلاكية، لضمان حماية صحة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى