ولد العتيق: لا أعرف سبب إقالتي، وقد تكون تصريحاتي الأخيرة وراءها

قال أسقير ولد العتيق إنّه لا يملك أي توضيح رسمي بشأن أسباب إقالته من منصبه كمكلّف بمهمة، مرجّحًا أن تكون بعض تصريحاته الأخيرة المرتبطة بقضايا اجتماعية وحقوقية قد ساهمت في اتخاذ القرار.
وأوضح ولد العتيق، في بيان صادر عنه، أن تسجيلات صوتية وتصريحات أدلى بها خلال الفترة الماضية، في إطار النقاش العمومي حول بعض الملفات الاجتماعية، قد تكون من بين الأسباب المحتملة للإقالة، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لم يتلقَّ أي توضيح رسمي بهذا الخصوص.
ووجّه ولد العتيق شكره لكل من عبّروا عن تضامنهم معه، من سياسيين وحقوقيين ونقابيين وزملاء وفاعلين من مختلف التوجهات، معتبرا أن ما تلقاه من دعم يعكس حجم الثقة والتقدير الذي يحظى به.
وأكد أن قرار الإقالة لن يغيّر من قناعاته السياسية أو دعمه لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشددا على تمسكه بالمشروع السياسي الذي ينتمي إليه واستمراره في الدفاع عنه.
وأضاف أن الإقالة تبقى “إجراءً إدارياً طبيعياً”، لا يمكن أن يؤثر على المبادئ التي يؤمن بها، ولا على التزامه بالقضايا المرتبطة بالعدالة الاجتماعية ووحدة المجتمع.
وختم بالتأكيد على أن خروجه من المنصب لا يعني انسحابه من الساحة السياسية أو تخليه عن القضايا التي يدافع عنها، مشيراً إلى أنه سيواصل مساره بنفس القناعة والالتزام.



