النائب ولد اطفيل: الإدارة الموريتانية «مريضة وطاردة للكفاءات»

قال النائب البرلماني المرتضى ولد اطفيل إن الإدارة الموريتانية، بشكلها الحالي، تعاني اختلالات تؤثر على الكفاءات والمسار الوظيفي للموظفين، معتبراً أنها أصبحت «إدارة مريضة وطاردة للكفاءات».
وانتقد ولد اطفيل، في تصريح له، استمرار غياب الفصل بين الوظائف الإدارية والسياسية، رغم ما وصفه بتعهد الرئيس والحكومة بإرساء هذا الفصل، مشيراً إلى عدم إصدار وتطبيق المرسوم المتعلق به.
وقال إن التعيين في المناصب القيادية بالإدارة يتم في كثير من الأحيان، حسب قوله، دون معايير علمية واضحة، وعلى أساس المحسوبية والزبونية والتملق السياسي، مضيفاً أن بعض الحالات تصل إلى حد المطالبة بخرق الدستور.
كما انتقد غياب معايير واضحة وشفافة للترقية والتدرج الوظيفي، معتبراً أن المحسوبية والمحاباة تطغيان على الكفاءة والتميز والاستحقاق.
وأشار ولد اطفيل إلى أن بعض الشباب الذين نجحوا في مسابقات الولوج إلى الوظيفة العمومية قد يمضون عشرات السنين في أدنى درجات السلم الإداري، فيما وصفه بـ«كراج الوزارات»، دون الاستفادة من كفاءاتهم وخبراتهم، إذا لم تكن وراءهم جهة نافذة.



